محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
35
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
فلم يجبني وناديت يا معرفة فلم تجبنى ، ورأيت كل شئ قد أسلمنى ورأيت كل خليقة قد « 1 » هرب منى وبقيت وحدى ، وجاءني العمل فرأيت فيه الوهم الخفي والخفي الغابر فما نفعني إلا رحمة ربى ، « 2 » وقال لي أين علمك ، فرأيت النار « 2 » . وقال لي أين عملك ، فرأيت النار . وقال لي أين « 3 » معرفتك ، فرأيت النار . وكشف لي عن معارفه الفردانية فخمدت النار . وقال لي أنا وليك ، فثبت . وقال لي أنا معرفتك ، فنطقت . وقال لي أنا « 4 » طالبك ، « 5 » فخرجت . 17 - موقف العزة أوقفنى في العزة وقال لي لا يجاورني وجد بسواى ولا بسوى آلائي « 6 » ولا بسوى ذكراى « 6 » ولا بسوى نعماى . وقال لي أذهب عنك وجد السوى وما من السوى بالمجاهدة . وقال لي إن لم تذهبه بالمجاهدة أذهبته نار السطوة . وقال لي كما تنقل المجاهدة عن وجد السوى إلى الوجد بي وبما منى « 7 » كذلك النار تنقل عن وجد السوى إلى الوجد بي وبما منى . وقال لي آليت لا يجاورني إلا من « 8 » وجد بي أو بما منى « 9 » .
--> ( 1 ) هربت ل ( 2 ) - ( 2 ) ا ب ت ل - ( 3 ) معارفك ا ب ت ل ( 4 ) طلبك ا ب ل ( 5 ) ا ب ت - ( 6 ) - ( 6 ) ل - ( 7 ) كذاك ج ( 8 ) له ا ب + ( 9 ) ووجدك بما من السوى من السوى ا ب ت +